ابن جزلة البغدادي

437

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

طبخ واحتقن بمرقه ، رطّب الأمعاء السفلى والكلى ، وأخصب البدن ، وزاد في الباه إذا كانت قلته لحرارة ويبس . وأكل الرّؤوس ينتن الحشى والبول ، ويضر بالمعدة لبطء هضمها ؛ ولذلك ينبغي أن يستعمل معها دارصيني ، ويمضغ بعدها المصطكي . [ 1087 ] روث البرذون : إذا بخّرت « 1 » به المرأة ، أخرج المشيمة والجنين الميت . [ 1088 ] روث الحمار الأهليّ : محرّقه وغير محرّقه ينفع لكل سيلان دم أو عرق « 2 » ، ويشم للرّعاف القوي ، أو تعصر رطوبته في الأنف ، وهو نافع للسع العقرب إذا كان يابسا بشراب . ( 108 / و ) [ 1089 ] روسختج « 3 » : هو النّحاس المحرّق ، وصفة / حرقه أن يؤخذ النّحاس فيجعل صفائح في سمك طول الشّعيرة ، ويجعل في كير مبني « 4 » ككير الزجاج الذي يسبك فيه الزجاج « 5 » ، وليترك النّحاس على دكة في وسط الكير ، وليكن بينه خلل ، وتحت الدّكّة « 6 » أزج تحته الوقود ، والنار ترتفع من جانب الدّكّة ، فتطيف بها وبالنّحاس ، وليكن بين سقف القبة وبين النّحاس نصف ذراع ، وليكن في رأس القبة ثقب من ثمان إلى أربع ، وليكن للنار موضع ينزل إليه الرماد ، ويوقد بقصب فارسي يابس أو نبطيّ جيد وقودا متواليا مدة ثلاثة أيام إلى سبعة لا ينقطع في ليل ولا نهار « 7 » ، ثم ينظر منه قطعة بالكلبتين . فإن كان قد أدرك ، فليقطع عنه الوقود . وهو حار في الدرجة الثالثة ، يسهل الماء الأصفر .

--> ( 1 ) - « إذا دخنت » في باقي النسخ إلا : د . ( 2 ) - « أو عرق » مضافة من باقي النسخ إلا : غ . ( 3 ) - روسختج : قيل : إن أول من اصطنعه أبقراط ، ثم فشا بين الناس . ينظر : الجامع : 2 / 446 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 209 . ( 4 ) - « مبني » ساقطة من : ج . ( 5 ) - « الزجاج » مضافة من باقي النسخ . ( 6 ) - « وليكن بينه خلل وكبريت أصفر مدقوق خشنا وتحت الدكة » في : د . ( 7 ) - « ولا يقطع لا ليل ولا نهار » في : ج .